منتديات مملكة عمري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات مملكة عمري


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 زمن الغدر...اعطاء الاراء من فضلكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحنون 888




عدد الرسائل : 28
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

زمن الغدر...اعطاء الاراء من فضلكم Empty
مُساهمةموضوع: زمن الغدر...اعطاء الاراء من فضلكم   زمن الغدر...اعطاء الاراء من فضلكم Icon_minitimeالسبت مايو 17, 2008 5:37 am

زمن الغدر
المكان: السجن
الزمان: في ساعات الصباح
..........................
وسط صراخ الجرحى بين أنين المتأمين تحت رحمة الجلادين داخل سجن

السجانين....استيقظت لأرى الألم انسان وأري الانين نساء وأمسك الحزن كمفتاح
.........................

استيقظت لا أعرف من أنا وأين أنا ولماذا أنا وهل أنا.....
عندما تحركت مقلة عيني ورجفت أصابع قدمي وسرت دماء وجنتي....ما أنا بي الا برجل عجوز قد نال الدهر منه وقد غزا الشيب شعره وبجانبه رجل شاب هادئ الملامح رقيق الوجه خشن الشعر ....فقلت لهما (أين أنا ؟) قالا(انك في زمن الغدر ) فتساءلت وقد بان على وجهي الدهشة (وما خطب هذا الزمن) فسرد علي الرجل العجوز قصة ليجيب على سؤالي فقال:
...........................

كنت يوما شابا محبوبأ ذو جسم فتي ووجه ندي وملامح جذابة والجميع يشهد لي برجاحة عقلي

وحسن خلقي ورقة مشاعري......ومن طيبة قلبي كنت لا أعرف أنه كما أنه يوجد فلفل حلو يوجد

ايضا فلفل حار ....وقد نشات على أساس من لرحمة والطيبة والخلق الحسن فأحببت جميع الناس

وكنت اذا طُلبت مني المساعدة لم أتبلد ولم أتجلد بل أهب بالمساعدة .....في ذات يوم ..حيث كان

لي صديق من أعز الأصدقاء وأشرف النبلاء يسمى عادل وأشهد له بأنه صديق شهم ووفي فقال

لي يومها (إني لا يعجبني حالك يا

صديقي فأنت شاب صلب الجسم حسن الخلق رجيح العقل...أعني أنك يجب أن تعيش جياة

الأغنياء ورفاهية العلماء ومشاعر الأدباء ) فسارعت بالقول (وما ترمي بذالك الكلام؟)

فقالأريد أن أعرفك على فتاة ذات مال كثير وجسم رقيق وخلق لطيف تدعى سلوى حيث يمكن

أن تجعلك في مقام أغنى أغنياء العالم بأسره ...لا أخفي أنني تحمست لذلك الشئ الا أن احساسي

همس لي في عقلي قائلا احذر فتجاهلت الأمر على أنه شئ من الوهم وبادرت قائلالنرى يا

صديقي) ثم اتفقنا على موعد في الغد.

في اليوم التالي التقينا في المكان المحدد والزمن المؤقت،وقد رأيت معه مخلوق ،لا أعتقد أنه من

كوكبنا...فتاة بل أقصد ملاك تتلألأ عيناها بالخضار وتنساب خصلاتها كالأنهار ويفوح عطرها

بالأرجاء...وبينما أنا مذهول بجمالها ورقتها فإذا بها تيقظني لتقول هل أنت ياسر) فقلت لها :

(نعم سيدتي ) فانتابتها نوبة من الضحك قائلةُسيدتي! لا تروق لك هذه الكلمات فأنت شاب وسيم

تتمناك كل فتاة وأنا مجرد واحدة من معجبيك...وإن تعاونت معي سترى كل ما يقر عينيك

وينفض جناحيك ويدفئ جيبيك،قالت ذلك وقد ظهر عليها البراعة والخبرة في أمور العمل

والمال،ثم ما لبثت أن قالتما رأيك أن تضع يدي بيدك) ،فقلت لها مسرعابالتأكيد سيدتي

سأفعل ما بجهدي) فقالتلا أشك بذلك)....ووافقت ويا ليتني لم أوافق ...ليتني كنت أعرف أن في

الدنيا الخير والشر ويوجد الصالح والطالح ولا أطيل عليكم....بعد ذلك اكتشفت أنها مديرة

مجموعة من الشركات الضخمة التي لها مكانة مرموقة في البلاد عربية ....في البداية كنت اعمل

في احدى هذه الشركات بوظيفة ذات راتب عال القيمة ...وبعد ذلك أصبحت مدير أعمالها

الخاص ورفيقها في كل عمل ....الى ذلك الحين في يوم من الأيام ذهبت بي الى بيت صغير،

فاعتقدت أنه بيت شخص مهم نزوره كي نعقد معه بعض الصفقات...الا انني بعدما دخلت لم أجد

أحدا وقد خلت بي في غرفة صغيرة....حيث شرعت بخلع ملابسها قطعة تلو الأخرى...وهاهي

تتودد الي الحقيقة لم أقاوم وكما أسلفت سابقا كانت ذات قوام متين وجسم رشيق ...وها أنا الشاب

الشريف أزني ولا أتورع في ذلك .

في اليوم التالي ..في لقاء غير متوقع مع صديق عمري ورفيق دربي عادل..حيث أنه من ذلك

اليوم الذي عرفني به الى تلك الفتاة لم أره بعدها....فرويت له شاهدة الامس ...فقال بصوت

خفيأي انك وقعت بالشبك ....صديقي المسكين) فلم أفهم ما قاله ولم أسمعه بشكل جيد فتجاهلت

الأمر ،ثم استأذنته للذهاب الى الشركة التي أعمل بها كي ألقى سلوى ....ثم تفاجئت بها وهي

تقولاّسفة سيد ياسر...ولكني أريد السفر وسيتعطل عملك) فقلت لها مقدرا لموقفهالا بأس
تذهبي وترجعيلنا بالسلامة)...فقالت بترددأخشى أن أقول لك أني لست راجعة الى هذه البلاد)

فذهلت بما قالته وقلتهل لي أن أعرف ما السبب) فقالت سأقول لك في وقت اّخر فأنا على

موعد الاّن ويجب أن ألحق به كي لا يفوتني) فقلت بنبرة سريعة انتظري) فقالتفي وقت لا

حق في وقت لاحق) ثم مشيت كالمغمى عليه من شدة الدهشة والذهول ثم ذهبت مسرعا الى

المكان الذي قابلت به عادل كي أفهم منه ما يحدث....بعدما وصلت اليه تسائلت مستفسرا عن

جميع هذه الأحداث فقال لي لا أقدر أن أقول لك فإنني أضعف من ذلك....اّسف يا صديقي

ولكن...) فقلت له وقد ضاع عقلي بعلامات الاستفهاملماذا تتأسف....لكن ماذا ...قل لي يا عادل

بالله عليك ما خطبك؟) فذرفت عينيه دمعا وقاللقد غدرت بك يا صديقي بك يا صديقي لم أكن

لأفعل ذلك لكني كنت محتاجا للمال وقد أغرتني به ان جئت لها بشباب على قدر من القوة

والشهامة )....وارتمى في حضني ، فدهشت لما قال وزادت علامات الاستفهام وكأنها شبح أمامي

وأصبحت أرجه وأتوسل اليه وأقبل يديه كي يخبرني وما زلت أتوسل اليهحتى قالسلوى

تعاني من الإيدز) وما لبث أن ساد جو من الصمت ....كانت هذه هي الصدمة بل طعنة الغدر التي

طعنت قلبي ..قلبي الصغير الذي لا يعرف الا الطيبة .....اخترق جو ذلك الصمت قول عادلإن

سلوى قد أصيبت بذلك المرض قبل عام عندما كانت على علاقة حميمة مع صديق لها وقد غدرها

ذلك الصديق حيث كان ينقل لها ذلك المرض اللعين ....ولم يعلم أحد بسرها الا أنا فقد كنت أول

من تتوسم به الخير والطيبة بعد تلك الحادثة وها أنا الاّن أجلب لها الكثير من الشبابذوي القوة

والشهامة ذوي الوجوه النضرة أصحاب الشرف والشرفاء ....كي تنتقم من كل شاب حسن الخلق

كما غدر بها صديقها السابق.

وهكذا انتهت قصة ذلك العجوز الهرم الذي كان واضحا عليه اّثار ذلك المرض كأنه على شفا

حفرة من قبره فبادرت متساءلاولكن لم تقل لي ما الذي جاء بك الى هنا؟) فقاللم أكمل لك بعد

قصتي ...حيث لم تكتف تلك الفتاة بإصابتي بذلك المرض اللعين بل أبلغت السلطات الأمنية عني

حيث اتهمتني بأني قد اغتصبتها وثبتت علي تلك التهمة وقد حُكم علي بالسجن مدة خمسٌ
سنواتوها أنا أموت كل يوم مئة مرة من اّلام ذلك المرض ومن حسرتي على عمر الذي

أمضيت شبابه في السجن وأنتظر الموت كأني أنتظر حياتي الجديدة .

أما انا فلم أعلم ماذا اقول له يا الهي لا أظن ذلك غريبا) ....اّ ه يا ليتني أتذكر ماذا حل بي لقول

ذلك الكلام رغم ألم تلك الحادثة وقسوتها ....يا ليتني أتذكر كيف جئت هنا وأعرف من أنا ..فحتى

الاّن لم أعرف شئ
........................................

اجتازت أفكاري صوت ذلك الشاب الذي قد بدت عليه علامات الانهيار وبدت عينيه كالذي يصيح

وينادي كي تسعفه أدمعه حيث روى قصته فقال:
.......................................

عندما كنت شابا صغيرا ...كانت لي رفيقة ساحرة الأنام بالغة الجمال بارقة الألوان،لقد كنا نشكل

ثنائيا لا مثيل له ،حيث جمعتنا قصة حب لا توصف بالكلام أو غيره فلا يعرف بها الا نحن ورب

رحيم...وكنا في أيام الدراسة في الجامعة نتشاور ونتفق على الذي سنفعله بعد التخرج لحياة

زوجية سعيدة هنيئة .

في ذات يوم كنت مارا من شارع ما ،حيث شاهدت مشهدا لن أنساه طوال حياتي انها مع شاب

وأي شاب ذو شعر منساب وجسم مقوام ...فلم أصدق عيناي فقررت أن أسأل عن ذلك الشاب

لعلي ألتمس لها عذرا قبل أن أحكم على حبيبتي بشكل يظلمها وسألت ويا ليتني لم أسأل فقد اكتشفت

أنهما متزوجان قبل عام من الاّن.........لم أصدق ما قال الناس لي عنها وكذبت أعدل الناس

وأصدقهم ،وفي ذات الوقت لم أقوى على سؤالها من شدة خوفي عليها لأن تنهار لما أتهمها به

ليتني كنت أعرف حقيقتها ،حقيقة تلك الفتاة بل تلك الشيطانة الخائنة فلم أجد وسيلة الا الذهاب الى

بيت ذلك الشاب (حيث دلني الناس على بيته )وأسئله بنفسي وحصل ذلك حيث سرت مسرعا الى

ذلك البيت (سكت ذلك الشاب وأخذ يبكي وكأنه يبكي على موتها) فبادرته متسائلا وماذا حدث

بعدها؟) فأكمل قصته وقال بصوت شجيلقد رأيتها مع ذلك الشاب بملابس النوم) ولا أستطيع

وصف حالتي اّنذالك كاد أن يَغمى علي من شدة وقع تلك المفاجئاة ثم أخذت تبكي بموع كأنها

تنطق وتقول إني دموع كاذبة ،أخذت تبكي وقالتاّسفة يا صديقي ولكن...) فقلت لهااصمتي

بل إخرسي.....لا تتفوهي بشئ أيتها الندلة)وقلت باكيا كذبت نفسي وكذبت جميع الخلق لشدة

وثوقي بك......لكن لا أصدق أنك تفعلين ذلك ولكن...لماذا؟لماذا أقسم أنني احببتك من صميم

قلبي ووجداني وبعدها تغدرين بي) ثم غادرت تلك الشقة يذهلني الحدث ويعلوني الحزن

وينسفني الوجد ،وبعدها عشت كالمجنون أريد أن أفعل المستحيل كي أنسى ما حدث لي

وأصبحت أتشاجر مع المارة واسرق الباعة وأتنافس مع القتلة فقد أصبحت أكره هذا العالم بأسره

ولا أثق بجنس مخلوق وها أنا الاّن أُعاقب لما سرقت وما نهبت

.........................................

وبذلك أنهى الرجل الشاب قصته ،وقد قطع قلوب الحاضرين وأذرف دمع السامعين ...وها هي

أصعب القصص وأحزنها تمر على سمع أذني وما زلت لا أتحرك ولا أتأثر وها هي علامات

الاستفهام تتشكل أمامي كالوحش ،وها أنا أغوص في غيابات وهيامات وأوهام وأفكار


.................................................. ...
أنهي قصتي الأولى في حياتي .....أهديها لكل من تعرض الى غدر وخيانة والى كل قلب عرف الرحمة والطيبة .....أهديها اليكم وليست بهدية أهديها اليكم وليست عظيمة اهديها اليكم كما هي وكما أنتم ......تحياتي وتمنياتي ....اخوووكم الحنون 888
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زمن الغدر...اعطاء الاراء من فضلكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مملكة عمري :: 
¦ ¦•.¸¸.•√الــمــلــتــقــى الأدبــي√•.¸¸.•¦ ¦
 :: مملكة القصص
-
انتقل الى: